عاد إلى منزله عاريًا .. سرقة ملابس “غطاس” بعد إنقاذه غريق بأم روابة

أم روابة : محمد احمد الدويخ
في حادثة غريبة عاد الغطاس الماهر النمير عبدالحميد (47) سنة الى داره عاريا في حادثة أشبه بالمسرحية بعد فقدان ملابسه وحذائه بعد رحلة بحث عن شاب غريق بام روابة بولاية شمال كردفان رغم انقاذه شاب آخر كان يرافق الغريق صباح الأحد 21 /8 /2022م.
وفجع الغطاس النمير مرتان، اولا عند فقدان ملابسه وغرق جاره بالحي الشاب مليك كاربينو (17) سنة، حيث أنقذ شاب آخر من الغرق المؤكد يدعى الفاتح (17) سنة كان برفقة الغريق.
ويشهد السودان هذه الأيام سيول جارفة وأمطار غزيرة داهمت الكثير من القرى الذين فقدوا الأرواح والممتلكات، ويعانون من المأوى والمأكل والمشرب.
وقال المواطن معتصم خيرالله محمد الذي رافق الغطاس الى داره عبر عربته الخاصة لموقع (سودان برس)، إن الحادثة تُعد غير مسبوقة في مجتمع ام روابة ووصفها الغريبة.
في السياق كشفت وحدة الدفاع المدني بمحلية ام روابة عن تنسيق رسمي بينها والقوات البحرية كوستي باحضار فريق انقاذ متكامل لانتشال جثامين اثنين من الغرقى الشباب احدهم بلغ يومه الرابع وذلك لعمق المياه وعدم الخبرة الكافية للغطاسين المتطوعين من ابناء ام روابة رغم مجهوداتهم الفردية.
وقال الملازم اول شرطة محمد كباشي محمد مدير وحدة الدفاع المدني بمحلية ام روابة، إن الحادثة تهدد بالخطر خاصة بعد وقوع حادثة غرق شاب آخر صباح الاحد 21 / 8 / 2022.م يدعى مليك كاربينو (17) سنة قبل العثور على الغريق الاول قبل اربعة ايام.
فيما أكد العمدة على احمد جادالله عمدة مدينة ام وروابة اطلاق ورعاية مبادرة تكوين شُعبة للغطاسين بام روابة واعتمادها رسميا لدى الجهات ذات الصلة خاصة ان المدينة تضم اكثر من (200) غطاسا من الشباب المتطوعين، الا انهم غير معتمدين وكانوا ويتعاملون في السابق بالطريقة التقليدية التي تعرضهم للخطر والمساءلة القانونية احيانا..
الجدير بالذكر أن غريق ام روابة مصطفى الحسين دفع الله (17) سنة الطالب بالصف الثاني ثانوي لم يتم العثور على جثمانه لليوم الرابع وما زالت اسرته وعدد كبير من اهالي ام روابة يرابطون بمكان الحادثة بالكبري الثاني جنوب ام روابة.
فيما طالب عدد من الاهالي بام روابة السلطات التنفيذية بسن قوانين تمنع تواجد المواطنين ومنع صيد الاسماك العشوائي بالمجاري والخيران ووضع ضوابط قانونية صارمة ومشددة تحد من تلك الكوارث وحالات الغرق المتكررة والتي ظلت تهدد مجتمع المدينة خلال موسم الخريف.

